نشوان بن سعيد الحميري

3276

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ويقال : الأسوق الطويل عظم الساق ، قال رؤبة « 1 » : قُبٌّ من التعداء حُقْبٌ في سَوَق ل [ سال ] : حكى بعضهم : سِلْت أَسال مثل خِفْت أخاف . وأصله : سول ، يقال : هما يتساولان . وأنشد : سالت هذيلٌ رسولَ اللّه فاحشةً * ضلَّتْ هذيلٌ بما قالت ولم تُصِب وعلى ذلك تأوّل بعضهم قراءة نافع وابن عامر في قوله تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ « 2 » بغير همز ، والباقون بالهمز ، وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم . والسَّوَل الاسترخاء ، والنعت : أسول ، قال الهذلي « 3 » : كالسُّحُل البيض جَلَا لَوْنَها * سَحُّ نجاء الحَمَلِ الأَسْوَلِ * * * الزيادة الإِفعال د [ الإِسْواد ] : أساد الرجلُ : إِذا ولد سيداً . وأساد : إِذا ولد أسود اللون .

--> ( 1 ) ديوانه : ( 106 ) وروايته كما هنا ، وروايته في اللسان ( سوق ) : « . . . في السَّوَق » بالتعريف ، وبعده : لواحِقُ الأَقرابِ فيها كالمقَق والقَبَبُ : دقة الخصر وضمور البطن . والحَقَبُ في المطايا : لَطَافَةُ الحقوين . والأقراب : الخواصر . والمقَقُ : الطول . ( 2 ) سورة المعارج : 70 / 1 ، وانظر في هذه القراءة فتح القدير : ( 5 / 279 - 280 ) . ( 3 ) البيت للمتنخل الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 10 ) . والسُّحُل : ثياب بيض . والنجاء هنا : السحاب . والحَمَل : السحابة السوداء ، وقيل : السحاب الذي نشأ في نوء الحمل ، وقيل : السحاب الكثير الماء . والبيت في اللسان ( حمل ، سحل ، سول ) . والمتنخِّل الهذلي هو : مالك بن عويمر بن عثمان بن حبيش الهذلي ، شاعر مجيد من نوابغ هذيل مجهول الوفاة .